أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن بلاده تسعى إلى إبرام اتفاق نهائي مع إيران، غير أنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا ضرورة للتسرّع في إيفاد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) إلى الأراضي الإيرانية، مشيراً إلى أن ذلك سيحدث في الوقت المناسب.
ووصف ترمب الموقف الإيراني من عمليات التفتيش بأنه «مخطئ»، وقال بلهجة تحذيرية: «إذا أرادت إيران المتاعب فلتسعَ للسلاح النووي»، في رسالة واضحة تُعبّر عن الخط الأحمر الأمريكي إزاء أي تقدّم إيراني نحو التسلّح النووي.
نشاط عسكري أمريكي في المنطقة
بالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن حاملة الطائرات «يو أس أس جورج إتش. دبليو. بوش» (CVN 77) تبحر في بحر العرب، في حين تواصل حاملتا طائرات أمريكيتان عملياتهما في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعكس حجم الانتشار العسكري الأمريكي المستمر في المنطقة.
واشنطن وملف لبنان
على صعيد لبنان، كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الاتصالات الأمريكية مع إيران بشأن الملف اللبناني تهدف إلى حملها على الضغط بدورها على حزب الله للوفاء بالتزاماته. جاء ذلك في رده على رسالة وجّهها إليه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وأكد فانس أن واشنطن تعدّ الرئيس اللبناني جوزيف عون وحكومته السلطةَ الشرعية الوحيدة في البلاد، وأنها تعتزم العمل معهما لتعزيز سيادة لبنان وترسيخ سلطة الدولة.
إيطاليا تعرض دوراً في ترتيبات ما بعد يونيفيل
في سياق متّصل، أشار وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى أن روما مستعدة للمساهمة في أي ترتيبات دولية تُعقَب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بنهاية العام الجاري. ودعا تاياني إلى تركيز النقاشات على طبيعة الحضور الأوروبي أو الدولي البديل، معرباً عن قناعته بأن أي بعثة مستقبلية ينبغي أن تنصبّ على تعزيز سلطة الدولة اللبنانية ودعم الجيش اللبناني، لافتاً إلى أن إيطاليا تشارك أصلاً في تدريبه ويمكنها توسيع هذا الدعم مستقبلاً.




