أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، تصريحات لافتة بشأن مسار المفاوضات مع إيران، معلناً أن طهران لن يُسمح لها في أي حال بامتلاك أسلحة نووية، ومؤكداً أن موقفها التفاوضي بالغ الضعف في ضوء ما وصفه بتدمير جيشها وقدراتها.
وقال ترامب بشكل صريح إن "وضع إيران ليس جيداً للتفاوض بعد تدمير جيشها وقدراتها"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المفتشين النوويين سيتواجدون على الأرض الإيرانية "في الوقت المناسب". وحذّر من أن من يختار المتاعب فعليه السعي لامتلاك السلاح النووي، في إشارة تهديدية واضحة.
اتفاق على التفتيش وهرمز
على الرغم من حدة لهجته، كشف ترامب في وقت سابق من اليوم ذاته عن تفاهمات وصفها بالجوهرية مع الجانب الإيراني. وعبر منصة تروث سوشال (Truth Social)، أعلن أن إيران وافقت "بشكل كامل ونهائي" على أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة وصفها بأنها "إلى ما لا نهاية"، مؤكداً أن هذا يكفل ما أسماه "الشفافية النووية".
وأضاف أن إيران قدّمت في هذا السياق تنازلات كبرى أخرى، من أبرزها التعهد بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة دون فرض أي حصار بحري إضافي. وأوضح أن السفن الأميركية ستبقى في مواقعها تحسباً لأي تراجع عن هذا الالتزام، وإن أبدى تفاؤله بأن هذا السيناريو "يبدو مستبعداً للغاية في الوقت الراهن".
الأموال والبُعد الإنساني
تناول ترامب أيضاً ملف الأموال الإيرانية المجمّدة، مؤكداً أن ما يُفرج عنه بموجب الاتفاق سيُودع في حساب ضمان تحت إشراف واشنطن، ولن يُصرف إلا لشراء مواد غذائية وإمدادات طبية، وحصراً من الولايات المتحدة، في إشارة إلى منتجات زراعية أميركية كالذرة والقمح وفول الصويا.
ووصف ترامب الوضع الإيراني بأنه "أزمة إنسانية" قائلاً إنه يشعر بضرورة تقديم المساعدة قبل فوات الأوان، مختتماً بالإشارة إلى أن "المحادثات تسير على ما يرام". كما لفت في تصريحات موازية إلى تراجع ملحوظ في أسعار النفط.




