الوكاد
ترامب يشترط تحويل الأموال الإيرانية المُفرج عنها إلى حساب ضمان أميركي

ترامب يشترط تحويل الأموال الإيرانية المُفرج عنها إلى حساب ضمان أميركي

أعلن الرئيس الأميركي أن أي أموال إيرانية محررة من العقوبات ستُودع في حساب ضمان تديره واشنطن، ولا تُصرف إلا لشراء منتجات أميركية.

سكاي نيوز عربية1 دقائق قراءة

باختصار

  • أعلن ترامب أن الأموال الإيرانية المُفرج عنها في إطار تخفيف العقوبات ستُودع في حساب ضمان تديره الولايات المتحدة.
  • يُخصَّص الحساب لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية أميركية حصراً، بما فيها محاصيل القمح والذرة وفول الصويا.
  • طهران ردّت باشتراط تحديد وارداتها وفق الأسعار والجودة، وانتقدت توظيف المفاوضات لإثراء المزارعين الأميركيين.

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن شرط جديد يُقيّد الاستفادة الإيرانية من أي تخفيف للعقوبات، إذ أعلن أن جميع الأموال التي تُفرج عنها وزارة الخزانة الأميركية أو تتيحها في إطار الإعفاءات الراهنة، ستُحوَّل إلى حساب ضمان (Escrow) تشرف عليه واشنطن، بدلاً من أن تنتقل مباشرة إلى التصرف الإيراني الحر.

وأوضح ترامب في منشور على منصته «تروث سوشال» (Truth Social)، الثلاثاء، أن هذا الحساب سيُستخدم حصراً لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية من الولايات المتحدة، مشيراً تحديداً إلى الذرة والقمح وفول الصويا التي تنتجها المزارع الأميركية. وبرّر ترامب هذا الإجراء بدواعٍ إنسانية، قائلاً إنه يشعر بضرورة تقديم المساعدة قبل فوات الأوان.

سياق المفاوضات

تأتي هذه الخطوة في خضم مفاوضات أميركية-إيرانية جارية، أسّست لها مذكرة تفاهم تستهدف إنهاء حالة التوتر في المنطقة، وتتمحور حول ملف البرنامج النووي الإيراني بوصفه القضية المحورية. وبموجب مذكرة التفاهم، تحصل طهران على تخفيف للعقوبات الأميركية وإطلاق بعض أصولها المجمّدة.

وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت الاثنين رفع مؤقت للعقوبات المفروضة على إنتاج النفط الخام الإيراني وبيعه وتسليمه حتى الحادي والعشرين من أغسطس المقبل، وذلك ريثما تتواصل المفاوضات وتبلغ مراحل أكثر نضجاً.

ردّ طهران

لم يتأخر الرد الإيراني؛ إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن بلاده ستحدّد وارداتها بناءً على معيارَي الأسعار والجودة، دون أن يُشير صراحةً إلى تصريحات ترامب أو نائبه فانس. وأضاف بقائي في لهجة ساخرة أن المفارقة لافتة، حين تتحوّل فلسفة الضغط الرامية تاريخياً إلى «تدمير الحضارة الإيرانية» إلى هدف قوامه إثراء المزارعين الأميركيين.

ويضع هذا الإجراء الأميركي الجديد قيوداً إضافية على أي أموال تحصل عليها إيران، مما يُبقي واشنطن في موقع الوصي الفعلي على كيفية إنفاق تلك الأموال وتوجيهها، حتى في المرحلة التي تُعلن فيها عن تليين مواقفها العقابية.

مقالات ذات صلة