أعلنت المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إطلاق عملية إجلاء واسعة النطاق لأكثر من 11 ألف بحار محاصر على متن ما بين 500 و600 سفينة عالقة في الخليج العربي، في أعقاب إغلاق مضيق هرمز على وقع التوترات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، في بيان رسمي، أن العملية ستُنفَّذ بتعاون وثيق مع طهران ومسقط وسائر الدول الساحلية في المنطقة، إلى جانب واشنطن وشركات الشحن البحري الدولية. وأوضح دومينغيز أن المنظمة حصلت على الضمانات الأمنية الضرورية، وتحققت بدقة من توافر شروط الملاحة الآمنة قبل المضي في تنفيذ هذه الخطة.
تنسيق دبلوماسي مكثف
جاء الإعلان في سياق مشاورات دبلوماسية مكثفة؛ إذ أجرت سلطنة عمان وإيران مباحثات في مسقط، شارك فيها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي. وأكد الجانبان، بوصفهما الدولتين الساحليتين المشاطئتين لمضيق هرمز، التزامهما بصون حرية الملاحة وضمان العبور الآمن وفق أحكام القانون الدولي، فيما جرى التطرق إلى مذكرة التفاهم المعروفة بـ«إسلام باد» إطاراً ناظماً لهذه الترتيبات.
وتضمّن إعلان المنظمة البحرية الدولية تعليمات تفصيلية صادرة عن سلطنة عمان تحدّد آلية مرور السفن العالقة عبر المضيق، فيما أكدت المنظمة أنها باشرت التواصل المباشر مع السفن لبدء تنفيذ عمليات الإجلاء بموجب الخطة الموضوعة.




