ضرب زلزال عنيف العاصمة الفنزويلية كاراكاس وعدداً من الولايات في 24 يونيو 2026، في كارثة طبيعية تُنذر بخسائر بشرية فادحة وأضرار جسيمة في البنية التحتية، إذ تجاوزت قوة الهزة حاجز 7 درجات على مقياس ريختر وفق التقديرات الأولية.
أفضى الزلزال إلى انهيار عدد من المباني والمنازل السكنية، وخرج السكان إلى الشوارع والأماكن المكشوفة هرباً من الأضرار المحتملة وخشيةً من هزات ارتدادية قد تتبع الهزة الرئيسية.
وزير الداخلية: الوضع «بالغ الخطورة»
في تصريح عاجل، قال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو إن المؤشرات تؤكد وقوع زلزال مدمر تجاوزت قوته سبع درجات، مشيراً إلى أن السلطات لا تزال تنتظر التقارير الرسمية الدقيقة لتحديد مركز الزلزال وعمقه.
ووصف كابيلو الأوضاع في حيّي «لوس بالوس غراندس» و«ألتاميرا» بالعاصمة كاراكاس بأنها «بالغة الخطورة ومقلقة للغاية»، مؤكداً انهيار مبانٍ في هذين الحيّين اللذين يشهدان تاريخياً نشاطاً زلزالياً ملحوظاً.
وأعلن الوزير استدعاء قوات الشرطة وفرق الإطفاء والدفاع المدني للانتشار في المناطق المتضررة، مؤكداً أن السلطات تعبئ كامل إمكاناتها الأمنية والمدنية للتعامل مع هذا الوضع الإنساني الطارئ.
ودعا كابيلو المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والبقاء في الفضاءات المفتوحة والساحات العامة، محذراً من العودة إلى الداخل، وقال إن الزلازل العنيفة من هذا النوع تعقبها عادةً هزات ارتدادية خطيرة ينبغي الحذر منها.
ولا تزال التقارير الرسمية الشاملة حول أعداد الضحايا وحجم الأضرار في طريقها إلى الإعلان، وسط ترقب واسع لتفاصيل الكارثة.




