الوكاد
فانس يحذر طهران: العنف سيُقابل بالعنف بعد ضربة أميركية على إيران

فانس يحذر طهران: العنف سيُقابل بالعنف بعد ضربة أميركية على إيران

وجّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس تحذيراً حاداً لطهران إثر شن واشنطن ضربة جوية على مواقع إيرانية رداً على هجوم مسيّرة استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.

سكاي نيوز عربية2 دقائق قراءة

باختصار

  • شنّت الولايات المتحدة ضربة جوية على مواقع صواريخ وطائرات مسيّرة ورادارات ساحلية إيرانية رداً على هجوم بمسيّرة استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز.
  • حذّر نائب الرئيس فانس إيران قائلاً إن العنف سيُقابل بالعنف، مشيراً إلى إمكانية حل الخلافات عبر الاتصالات الدبلوماسية.
  • وصف ترامب هجوم المسيّرة بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار، فيما علّقت المنظمة البحرية الدولية خطة إجلاء السفن العالقة في المنطقة.

وجّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس تحذيراً مباشراً لطهران الجمعة، معلناً أن «العنف سيُقابل بالعنف»، وذلك في أعقاب تنفيذ الولايات المتحدة ضربة جوية على مواقع عسكرية إيرانية، رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.

وأوضح فانس أن الباب الدبلوماسي لا يزال مفتوحاً، مؤكداً أن طهران «إن كانت لديها خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فبإمكانها التواصل هاتفياً»، في إشارة إلى أن واشنطن لا تسعى إلى تصعيد شامل بقدر ما تحمّل الجانب الإيراني مسؤولية ما جرى.

الضربة وتداعياتها

أكدت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أن الجيش استهدف مواقع صواريخ وطائرات مسيّرة ورادارات ساحلية داخل الأراضي الإيرانية. وأشار مسؤول أميركي نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الضربات «تهدف إلى الرد على الهجوم على السفن التجارية وليست استئنافاً لعمليات قتالية واسعة النطاق»، في محاولة للفصل بين الرد المحدود وسيناريو المواجهة الشاملة.

من جانبها، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بسقوط مقذوف على منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك جنوبي إيران، فيما أشار مصدر عسكري إيراني إلى أن طلقات تحذيرية أُطلقت قبل ساعات باتجاه ما وصفها بـ«سفن مخالفة» في المضيق.

شرارة الأزمة

انطلقت الأزمة يوم الخميس حين تعرّضت سفينة شحن في خليج عُمان لهجوم بطائرة مسيّرة، وحمّلت واشنطن الحرسَ الثوري الإيراني المسؤولية مباشرةً. وعدّ الرئيس دونالد ترامب الهجوم انتهاكاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار القائم بين البلدين، مشيراً إلى أنه في الواقع «أربع هجمات» وليس هجوماً واحداً.

وكان ترامب قد صرّح للصحفيين قُبيل تنفيذ الضربة بعبارته الغامضة «سوف تكتشفون»، قبل أن يُقرّ لاحقاً بأن الوضع مع إيران «مختلف بعض الشيء» رغم تأكيده السابق أن المحادثات تسير في اتجاه إيجابي. وكان قد هدّد أيضاً بإنهاء المفاوضات الجارية مع طهران فوراً إذا ثبت أن التعهدات الإيرانية بشأن سلامة الملاحة في هرمز غير صادقة.

تداعيات على الملاحة البحرية

جاء الهجوم في توقيت بالغ الحساسية، إذ كانت حركة شحن النفط الخام عبر مضيق هرمز قد عادت إلى مستوياتها المرتفعة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مستفيدةً من اتفاق وقف إطلاق النار. غير أن الهجوم الأخير أعاد إحياء المخاوف المتعلقة بأمن الممر البحري الاستراتيجي، ودفع المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خطتها لإجلاء السفن العالقة في المنطقة، في مؤشر على حجم القلق الذي أثارته الأحداث على صعيد التجارة البحرية الدولية.

مقالات ذات صلة