الوكاد
روبيو من الكويت: أمن حلفاء الخليج خط أحمر في أي اتفاق مع إيران

روبيو من الكويت: أمن حلفاء الخليج خط أحمر في أي اتفاق مع إيران

أكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن لن تُقدم على أي خطوة تمس أمن شركائها الخليجيين، مع إعلانه انطلاق محادثات فنية مع طهران في 30 يونيو.

CNN بالعربية1 دقائق قراءة

باختصار

  • أكد روبيو من الكويت أن الولايات المتحدة لن تُقوّض أمن حلفائها الخليجيين خلال المفاوضات مع إيران.
  • أعلن عن انطلاق محادثات تقنية مع إيران في 30 يونيو تشمل خبراء في الطاقة النووية والعقوبات.
  • شدد على ضرورة السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول إيران في أقرب وقت ممكن.

أطلق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تطمينات واضحة لدول الخليج العربي، معلناً من العاصمة الكويتية أن واشنطن لن تسمح لأي اتفاق مع إيران بالمساس بأمن حلفائها التاريخيين في المنطقة، في حين كشف عن موعد قريب لجولة تقنية من المفاوضات مع طهران.

وقال روبيو للصحفيين الأربعاء: «لن نفعل أي شيء يقوض أمن حلفائنا القدامى في المنطقة»، مؤكداً أن بلاده حريصة على إشراك شركاء الخليج في كل قرار يُتخذ ضمن مسار التفاوض مع إيران، وأن التنسيق معهم سيشمل ملف برنامج الصواريخ الإيراني تحديداً.

ودفع روبيو جانباً أي حديث عن «ضمانات أمنية» مُستحدثة، مستنداً إلى ما وصفه بعمق العلاقة القائمة أصلاً، قائلاً: «الضمانات ليست مجرد وعود، بل واقع قائم؛ لدينا علاقات راسخة مع هذه الدول تمتد لعقود، ولدينا وجود عسكري وأصول على أراضيها».

محادثات تقنية تنطلق في 30 يونيو

على صعيد مسار التفاوض مع طهران، أعلن روبيو أن محادثات على مستوى الخبراء ستنطلق في 30 يونيو الجاري، وستُشكَّل لها فرق عمل متخصصة تتناول ملفات الطاقة النووية والعقوبات وغيرها. وأوضح أن الوفد الأمريكي سيضم مسؤولين من وزارتَي الخارجية والطاقة إلى جانب خبراء من تخصصات أخرى.

وفيما يخص ملف التفتيش النووي، طالب روبيو بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بدخول إيران «في أقرب وقت ممكن»، واصفاً ذلك بأنه التزام قطعته طهران ويتعيّن عليها الوفاء به.

تأتي هذه التصريحات في سياق مفاوضات أمريكية-إيرانية تشهد تبايناً في الروايات؛ إذ أصدر الطرفان بيانات متضاربة في أعقاب اجتماع وفديهما في سويسرا الأسبوع الماضي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء أن إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش نووية واسعة ودائمة، فيما أكد نائبه جيه دي فانس على هامش لقاءات سويسرا موافقةَ طهران على استقبال مفتشي الوكالة الدولية.

ويبقى مصير المخزون النووي الإيراني المتراكم العقبةَ الأبرز أمام أي تسوية دائمة بين البلدين، في وقت تترقّب فيه دول الخليج المشاطئة لإيران كل تطور في هذا الملف بالغ الحساسية.

مقالات ذات صلة