الوكاد
اجتماع خليجي-أمريكي في المنامة يؤكد ضرورة مراعاة متطلبات دول الخليج في أي ترتيبات مستقبلية

اجتماع خليجي-أمريكي في المنامة يؤكد ضرورة مراعاة متطلبات دول الخليج في أي ترتيبات مستقبلية

اجتمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظيرهم الأمريكي في المنامة لبحث ملفات أمن المنطقة، مؤكدين أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تصون مصالح دول المجلس وسيادتها.

صحيفة عاجل1 دقائق قراءة

باختصار

  • انعقد الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والولايات المتحدة في المنامة بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
  • أكد المجتمعون أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن متطلبات دول الخليج وتستند إلى القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
  • رحّبت دول المجلس بجهود خفض التصعيد وشددت على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية.

عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعاً وزارياً مشتركاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الخميس، في العاصمة البحرينية المنامة، تصدّرت جدوله قضايا الأمن الإقليمي ومساعي التهدئة، في مشهد دبلوماسي يعكس ثقل الملفات المتشعّبة في المنطقة.

ترأّس الاجتماع وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني بوصفه رئيساً للدورة الحالية للمجلس الوزاري، فيما مثّل الجانب الأمريكي روبيو في أولى لقاءاته الجامعة مع الكتلة الخليجية على هذا المستوى.

وفي تصريح له عقب الاجتماع، قال جاسم محمد البديوي، الأمين العام للمجلس، إن المباحثات تناولت الأوضاع الراهنة في المنطقة وسبل تعزيز أمنها واستقرارها، إلى جانب جهود التهدئة والوساطة الجارية في عدد من الملفات.

الخطوط الحمراء الخليجية في أي تسوية مستقبلية

وكان أبرز ما خرج به الاجتماع تأكيد المشاركين على أن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية — في إشارة واضحة إلى المشهد الإيراني وغيره من الملفات المفتوحة — يجب أن تأخذ بعين الاعتبار متطلبات دول مجلس التعاون بما يكفل مصالحها ويضمن أمنها. وشدّد المجتمعون على ضرورة أن تستند هذه الترتيبات إلى مبادئ القانون الدولي، واحترام السيادة الوطنية، وحسن الجوار، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأوضح البديوي أن دول المجلس أعربت عن ترحيبها بكل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن الاجتماع أولى اهتماماً خاصاً بملف أمن الممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، بوصفه شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.

كما استعرض وزراء الخارجية جملة من الملفات الإقليمية المتفاعلة وتداعياتها على استقرار دول الخليج، والجهود المبذولة للتعامل معها، دون أن تُكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الملفات أو مآلات النقاشات بشأنها.

مقالات ذات صلة