نجحت دولة الإمارات في إتمام وساطتها الخامسة والعشرين بين روسيا وأوكرانيا، إذ أسفرت عن تبادل 320 أسيراً بواقع 160 من كل طرف، في خطوة تُعزّز مكانة أبوظبي بوصفها وسيطاً دولياً ذا ثقل في هذا النزاع المتواصل.
وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية عن نجاح العملية، مشيرةً إلى أن مجموع من أُفرج عنهم عبر الوساطات الإماراتية منذ اندلاع الأزمة بلغ 7,791 أسيراً، مما يجعل هذه الجهود من أبرز المبادرات الإنسانية الفاعلة في سياق النزاع الروسي-الأوكراني.
وأشادت الخارجية الإماراتية بـ«تعاون البلدين الصديقين» مع جهودها، معربةً عن تقديرها لما أبداه الطرفان من استعداد لإنجاح هذه الوساطات، مستندةً في ذلك إلى العلاقات الوثيقة التي تربط أبوظبي بكل من موسكو وكييف.
وجدّدت وزارة الخارجية التزام الإمارات بمواصلة مساعيها الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية شاملة للنزاع، إلى جانب العمل على تخفيف تداعياته الإنسانية، لا سيما ما يتعلق بملفَّي اللاجئين وعمليات تبادل الأسرى.




