الوكاد
كيم جونغ أون يأمر بتسليح البحرية الكورية الشمالية نووياً

كيم جونغ أون يأمر بتسليح البحرية الكورية الشمالية نووياً

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال تدشين مدمرة حربية جديدة أن بلاده تُنفّذ مخططاً لتزويد قواتها البحرية بأسلحة نووية، مؤكداً سير البرنامج وفق جدوله الزمني.

سكاي نيوز عربية1 دقائق قراءة

باختصار

  • أعلن كيم جونغ أون أن برنامج تسليح البحرية الكورية الشمالية نووياً يسير وفق الجدول المخطط له.
  • تعهّدت بيونغ يانغ ببناء طراد استراتيجي موجّه بالصواريخ يبلغ وزنه 10 آلاف طن.
  • وصفت اللجنة المركزية لحزب العمال القوات النووية بأنها جوهر السيادة العسكرية للبلاد.

أطلق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تصريحات استثنائية خلال مراسم تدشين مدمرة حربية جديدة، الثلاثاء، كاشفاً أن بلاده تُنفّذ بالفعل خطة ممنهجة لتزويد قواتها البحرية بأسلحة نووية، في تصعيد لافت يمتد بمساعي بيونغ يانغ الرامية لتوسيع نطاق ردعها النووي ليشمل البُعد البحري.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله إن البرنامج يمضي «وفق الجدول المخطط له»، مشيراً إلى أن البحرية باتت «تتحول إلى قوة متكاملة مجهزة بموارد استراتيجية». وفي رسالة واضحة تكشف حجم الطموح العسكري لنظامه، ربط كيم هذا التوجه باستراتيجية أشمل لتطوير منظومة الردع الوطنية في مواجهة ما وصفه بالتهديدات المحدقة.

توسّع نووي شامل في البر والبحر

لم تقتصر التعهدات على المدمرة المُدشَّنة، إذ أعلنت بيونغ يانغ عزمها تسريع بناء طراد استراتيجي موجَّه بالصواريخ تبلغ حمولته 10 آلاف طن، إلى جانب تطوير البنية التحتية العسكرية وتحديث القواعد البحرية. وتُمثّل هذه الخطوات امتداداً لمسار التسليح الذي تنتهجه بيونغ يانغ منذ سنوات، غير أن نقله إلى الفضاء البحري يُضيف بُعداً جديداً لمعادلة التوازن العسكري في المنطقة.

على الصعيد السياسي الداخلي، جدّدت اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري التزامها الرسمي بتوسيع الترسانة النووية، واصفةً إياها بأنها «جوهر السيادة العسكرية» ومحور استراتيجية الردع والحرب. وتأتي هذه التصريحات في سياق لهجة متصاعدة من بيونغ يانغ تجاه التحالف العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، الذي تصفه بأنه تهديد مباشر لأمنها القومي.

ويُسلّط هذا الإعلان الضوء على وتيرة متسارعة في تطوير القدرات النووية الكورية الشمالية، التي باتت تتجاوز الصواريخ الباليستية التقليدية نحو منظومة ردع بحرية متكاملة، مما يُعقّد مهمة الدول المعنية في رسم سياسات رادعة فعّالة في شبه الجزيرة الكورية.

مقالات ذات صلة