أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن دول المجلس الست ترفض جميعها فرض رسوم على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشدداً على أن سلطنة عُمان، التي تتشاطر السواحل المحاذية للمضيق مع إيران، لا توافق هي الأخرى على مثل هذا التوجه.
جاءت تصريحات البديوي في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية» الجمعة، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول مستقبل الملاحة في هذا المضيق الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية.
غموض حول مليارات إعادة إعمار إيران
تطرق البديوي إلى التقارير المتداولة بشأن حصول إيران على 300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إطار مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة، غير أنه نفى أن يكون المجلس على علم بهذا الرقم أو أن يكون قد أُطلع عليه بأي صورة. وقال صراحةً: «لم يطرح علينا الأمر لا رسمياً ولا بشكل غير رسمي، ولم نبحثه مع واشنطن»، وذلك على الرغم من الجولة الخليجية التي أجراها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في وقت قريب.
الملف النووي الإيراني: رغبة في التصديق ومطالبة بالشفافية
عبّر الأمين العام عن رغبة خليجية في الإيمان بتعهدات طهران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، إلا أنه ربط ذلك بشروط واضحة، إذ طالب بإخضاع المنشآت النووية الإيرانية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، ووضع حد للغموض المحيط بمخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران.
أدلة على هجمات منبعها العراق
في معلومة لافتة، كشف البديوي أن مجلس التعاون بات يمتلك «أدلة وإحداثيات وصوراً» تثبت أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت دول الخليج انطلقت من الأراضي العراقية، وهو ما يُضيف بُعداً جديداً لملف الأمن الإقليمي الخليجي.




